Sunday, July 22, 2007

علي الطريق ..



امبارح كان عندي مقابلة بخصوص شغل في مرحلة الاتفاق عليه في أكتوبر ..والحمد لله متفقناش علي حاجة ودا كان افضل لأني مكنتش حابب الشغل دا ولا مستريح ليه ..


ركبت من الجيزة عربيات أكتوبر وجي السواق عايز الأجرة اتين جنية ونص .وطبيعي أن الأجرة 2 جنية بس .. والناس تكلم السواق هو وكان شايف نفسه علي الناس فرحت مزعق فيه وهو معجبوش ويقولي أنت متزعقليش .. كنا في شارع الهرم قريب من مبني المحافظة فقولت ليه اطلع علي المحافظة وشوف هناك هتتكلم ازي .. كان في راجل كبير فضل يقول عايزين نمشي ونوصل واللي مش عايز يدفع خالص ادفعله انه ونظام التطيب دا اللي جيبنا ورا .. وقلته يرجعنا الموقف تاني بس الناس كانت مستعجلة فرضيت تدفع وخلاص ..

طيب دلوقتي أنا واحد مش هيفرق معاه نص جنية زيادة ومش رايح جاي علي أكتوبر كل يوم إنما لو موظف وشغله هناك أكيد هتفرق معاه لأنه هيدفع الزيادة رايح جاي كل يوم .. طيب لو أسره هناك وكلهم بينزلوا من أكتوبر يومياً رايح جاي دول هتفر ق معاهم أد إيه؟؟! .. مش عشان موقف يعدي نسكت ونضيع حق كل دول ..



قبل ما ندخل أكتوبر كانت في عربية 127 ماشيه جمبنا وأخدت بالي إنها بتحدف علي جمب الطريق يعني العجله مش مظبوطة وفجاه خدت مطب فالعربية حدفت جامد من الشاب اللي سايقها وساعتها غلط وداس فرامل فالعربية لفت جامد جداً وكسرت علينا وخدت الطريق كله بالعرض لحد أما خطبت ميكروباص تيوتا 2007 ولفت خدت الطريق بالعرض تاني الناحية التانية ولفت حولين نفسها لحد أما وقفت ادمنا بالضبط علي جمب الطريق ..


طبعاً نزلت مع الناس بسرعة فتحت الباب وطلعت الولد كانت بيترعش وتفسه مخطوف وقفته علي رجيله الأول وبعدها اخته قدرت تنزل من العربية لواحدها وسندت عليها.. والولد قعد علي الأرض بس أيده كانت مجروحة كان واضح أنها اتحشرت في حاجة عورتها .. فضلت لحد أما اطمن عليهم الولد اسمه محمد و رايح شقته عشان بيوضبها فكلم خطيبته عشان حد يجيله ..وصاحب الميكرباص اللي اتخبط عمال يكلم علي اللي حصل في العربية بتاعته والخبطة اللي فيها من الجنب في الباب يعني مش حاجة جامده هتحتاج تترد وسمكرة وخلاص ..


طيب العربية كلها تسوى كام .. وهل تساوي أن شاب زي محمد ولا هبة أخته يكون حصلهم حاجة لا قدر الله .. وطبعاً موقفه هيختلف كتير لو كان هو اللي خبط حد وعورة ولا حصله حاجة ..


الناس اللي في العربية عمالين يقولولي يلا عايزين نمشي اطمنت علي محمد وهبة انهم كويسين وركبت ومشيت بس نسيت اخد تمرة موبيل حد فيهم عشان اطمن عليهم بعد كدا ..


لحد أما وصلت وأنا ببص علي الدم اللي علي ايدي وعلي القميص .. أقول لنفسي الدم دا دم بني أدم وغالي أوي وفي لحظة سال وفي دم في كل حته بيسيل بسبب ومن غير سبب ..


رحت المعاد والحمد لله أخدت القرار النهائي أني مشتغلش مع الناس البتنجان دي


وأنا في المسجد غسلت الدم اللي كان على ايدي وركبت وروحت وركبت من الجيزة للبيت وفي النص جي أمين شرطة ركب ونزل من غير ما يدفع فلوس طبعاً والسواق مسألوش علي الأجرة ..



ولما وصل الميكروباص الكيت كات جي اتنين امناء شرطة يوقفة وشافوا رخصة العربية ورخصة السواق و قالوا ليه نزل الناس هتطلع مأمورية طيعاً المأمورية بتاعته توصيل واحد فيهم بيته ببلاش .. أنا مرضتش انزل وقلت للامين دا أنا راكب ودافع أجرة وهنزل الأخر طبعاً كنا وصلنا الاخر بس ناقص بس يلف ويقف في الحتة اللي بيحمل منها بس معجبنيش انهم يسخروا أي حد لخدمتهم بدون وجة حق أمين الشرطة حب يترسم رحت مزعق ليه فالسواق ادخل فضل يقولي معلش يا أستاذ دول هيأذوني أنا ..

طبعاً مكنش عاجبني موقفه بس هو حر في نفسه وسكوته وسكوت اللي زيه عن حقهم هو اللي اتسبب في اللي بيحصل دا ..



روحت البيت غيرت هدومي وخرجت رحت الساقية عشان في دورة في اللغة العربية هناك .. وأنا بعدي من علي منزل الكبري كانت في عربية جايا بسرعه ونازلة من علي الكبري الراجل رغم أن الطريق قدامة مفيش عربيات وعلي منزل وماشي بسرعه وقف خالص عشان اعدي ..فعدت لحظات أنا مستني يعدي بعربيته عشان اعدي السكة وهو فضل مستني أني اعدي .. لحد أما عديت فعلاً .. بس اللي لفت نظري أن ملامحة ممكن تدي علي ملامح أجنبية ..

الراجل دا احنا بنعتبرة ذوق جداً هل دا عشان بقي نادر ولا المفروض كل الناس تعمل كدا ..



الدورة بتاعه اللغة العربية كانت جميلة جداً أول مرة أشوف حد بيكلم عن لغتنا بفهم حقيقي جداً وحب في نفس الوقت .. أتكلم في قواعد كتير بشكل بسيط ومفهوم عكس الأسلوب اللي كنا بندرس بيه طول عمرنا وبالفعل استفدت منها جامد ..


في أحداث تانية في اليوم محكتهاش يمكن عشان تعني أشياء ليا أنا بس أو عشان مفيش مجال لذكرها ..