Sunday, December 28, 2008

غزة لا مزيد

Gaza
من صباح أمس وأنا أتابع التقراير الإخبارية كل دقيقة تقرير ومشاهدات وتصريحات وشجب ووووو وكل دقيقة شهيد .. دماء تنزف .. نزفت كل الدماء ولاتزالت تنزف أما نحن فقد خلت من عروقنا الدماء أو جمدتها كثرة ما سمعنا ورأينا من دمار.. رحلت الكرامة عن وجهونا ليحل مكانها إنكسارة العجز..

أتصفح الصور لأجد صور أجساد الشهداء في الطرقات يموتون هناك وأشم رائحة العفن من أجساد الأحياء ها هنا ممن وقعوا بايدهم ونطقت أفواههم كلمات الأنبطاح السياسي..

تأتيني مكالمات تسألني ماذا نفعل لهم .. أسقط في يدي فليس لدي الجواب العملي بعيد عن التظاهرات التي تدلل على مدى ضعفنا وعجزنا عن عمل شيء حقيقي غير الهتاف والتنديد والنحيب.. لم أجد موقف حقيقي إلا لوزير الصحة ونقيب الأطباء في إعداد المستشفيات لإستقبال الجرحى عندما يتمكنوا من العبور بعيد عن غطاء الطيران الإسرائيلي الذي يقذف معبر رفح من الجانب الفلسطيني ..
علمت بأن ثلاث مصورين لرويترز لقوا حدفهم أثناء القذف.. كم تنميت أن يتاح لي السفر للجانب الأخر لتغطية الأحداث.

لا أجد ما أقوله غير كلمة " غزة" تخرج لتعبر عن يغلي بداخلي.. أنقطها لأشعر بالدماء تسيل من بين حروفها.

Monday, December 8, 2008

ما وراء العيد





العيد بالنسبة لي هو صلاة العيد بعدها لقاء الأصدقاء وتبادل التهاني .. وبعد عودتي يكون العيد قد أنقضى بالنسبة لي .. بأختصار العيد بكل مظاهرة وفرحته هو صلاة العيد..

حاولت شراء ملابس جديدة للعيد ولكن مازالت الموديلات العجيبة تسيطر على الأسواق معلنة مدى ضحالة الأذواق الحالية ..ليلة العيد غالباً لا أنام بها بين تحضير ملابسي وتنسيق المنزل مع الجلوس إلى النت للكلام مع الأصدقاء وحتى إن أختفى كل ذلك فإني لا أنام وحتى خروجي مع أذان الفجر.. بالطبع لم يعد هناك من أذهب معه للصلاة فالكل يذهب الآن مع زوجاته

مشيت في الشارع اتابع حركة الناس رجال ونساء وأطفال البعض منهم يكبر ..
أبتسم في داخلي وأكبر


الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
تلك هي الصيغة التي وردت في السنة
ولكني رغم ذلك أكمل


لا إله إلا الله وحده
صدق وعده
ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده

حقاً هزم الأحزاب وحده وهو وحده القادر على هزيمة كل الأحزاب معارضة وووطني واخوان .. قادر على أن يهلك الظالمين بالظالمين ويخرجنا منهم ساليمن ويحفظنا من شرورهم.

لا إله إلا الله
ولا نعبد إلا إياه
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
البعض يكمل بالصلاة ..

اللهم صلي على سيدنا محمد
وعلى آل سيدنا محمد
وعلى أصحاب سيدنا محمد
وعلى أزواج سيدنا محمد
وعلي ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا


أصل إلى المسجد ..أوراق الأشجار تهتز ..أفترش المصلين الشارع والحديقة وما خلفها الجو صافي مع لسعة برودة محببة لننفس تزيد من صفاء الجو والروح ..تستمر التكبيرات حتى ينادي للصلاة جامعة ..
نكبر في الصلاة فتملاء العزة النفوس في كل عيد وقفونا في الفضاء وعرض الشوارع للصلاة يجعلني أتخيل أصطفاف المسلمين الأوائل للجهاد ..


تنقضي الصلاة أبحث عن صديق أريد أن أهنئة على أمر ما حديث البارحة أجده خلف الجموع ورغم أستعجالي أذهب للسلام على والدته وزوجته وأعدها أن أزورهم قريباً في البيت ..حقاً فهناك الكثير يستوجب الزيارة ..
أنطلقت لمسجد مصطفى محمود مع بدأ المصلين في الانصراف تاركين الخطبة التي لا يميز أحد فيها حرفاً قابلت صديقة لنلتقط بعض الصور لما بعد العيد بحثاً عن لقطة وفكرة مميزة وقد وجدناها بالفعل ..لنقوم بشراء البلونات كما أعتدت بعدصلاة العيد .. فمن حقي أدخال البهجة على نفسي حتى وغن كان بأحد المظاهر الطفولية التي قد تكن مفتعلة .


ولكن العيد هذا العام يختلف ..وربما العيدين ورمضان أيضاً فأسال نفسي هل هو نتيجة تغير طريقة واسلوب تعاملي مع الحياة أم أني تغير داخلي شيء ..فكان المحير انه انطباع الجميع أيضاً .. فتختفي مظاهر العيد التي أعتدنا عليها في طفولتنا شيء فشيء..

حاولت الأتصال بالاصدقاء لتهنئتهم بالعيد عقب الصلاة .. الجميع بين هاتف مغلق أو لا يجيب مما زاد شعور الغربة عن العيد داخالي حتى جائني قبل العصر مكالمة من أقرب الناس إلى قلبي لتعيد إلى نفسي السلام من جديد ..

أكمل يومي بكتابة تلك التدوينة وكلام الاصدقاء للتهنئة حتى ينقضي اليوم الأول وأعود للعمل غداً من الساعة العاشرة..

وكل عام وأنا وأنتم وكل الأنقياء بخير محقق الله لهم ما يتمنون

Tuesday, December 2, 2008

my Birthday

my Birthday
لا أرغب في تلك اللحظة في ذكرى مولدي إلا للنظر لإيجابيات العام الماضي،بداية في خلاصي من آخر القيود للانطلاق في مجال العمل باستخراج شهادة إعفاء نهائي من الخدمة العسكرية وانتهاء بموقعي الحالي بجريدة اليوم السابع.
خطوط عديدة أحاول وصلها لا ينقصني فيها إلا شيء من الحماسة مع كثير من إيمان من نوع خاص.. ليس إيماني بالطبع إلا لما كان من نوع خاص.
اكتسبت صداقات معدودة صادقة أشكر الله عليها، أثروني أنسانياً بشكل رائع هو أفضل تحقيق خلال هذا العام، الأضافة لبعض الخبرات العملية في المجال الأعلامي ومشاريع أطمح في تحقيقها قريباً.. توج هذا كله بتجربة لم تكتمل بعد هي مشروع الحياة إن لم تكن الحياة نفسها بالنسبة لي .. مجرد دخولي فيها هو شيء يختلف.

أهم ما يمثله عيد ميلادي هو من تذكروني مبرهنين أني مازلت علي خريطة حياتهم، أول تهنئة كانت من اخت صديق لي قالبتها قبل يومين في محطة المترو، تلاها عدد من المعايادات على الفيس بوك والميل بدأت في قرأتهم قبل فجر اليوم بقليل..جأتني ثلاث مكالمات دولية من أصدقاء خارج الوطن ولكني كنت متوطن داخل قلوبهم.

ولكن مأ أسعدني أن أجد من يحتفظ بمكانه ومكانته في أول تهنئة مع سؤال " هي دي المرة الكام اقولك كل سنة وانت طيب" حقاً أنها للسنة الخامسة وأتنمى على الله أن أحظى بتلك التهنئة مدى الحياة.

بدا يومي بمقابلة مع أحد الحالات استهلكت كثيراً من طاقتي دون الخروج بشي مفيد ثم العودة للجريدة، ومنها للبيت لتغير ملابسي والأنطلاق لمسبيروا حيث أن أحد الضويف في برنامج من 5لـ6 على الهواء يذاع على القناة الثانية وفي الطريق المزدحم أتلقى مكالمة من يمنى أن الطريق لا يرجى منه الوصول في الموعد ليسقط في يدي بطلبها أن "اطلع على الهواء" وهي ستحاول الوصول .. بالطبع هي أمنية لا تناسب حالة المرور بشوارع مصرنا الحبيبة، لأجد نفسي على الهواء وينقضي اللقاء سريعاً بشكل جيد بالنسبة لأداء المذيعين وثقافتهم التي تحتاج للكثير.

لم يبقى في اليوم إلا موعد أخير وهو أجتماع القسم في الساعة السابعة ..لم أعتاد يوماً على أن أكون صاحب عيد الميلاد محضرين لي تورتة سبق أن حاولن بعد الممرضات من اصدقائي أن يحتفلوا بعيد ميلادي في المستشفي ولكنهم وصلوا ليجدوا أن الطيب قد كتب لي خروج نهائي، هذا انقذي من حرج أن أكون أبو الفصاد ولم ينقذ بالطبع الطبيب المسكين منهم.

فكم كنت سخيفاً أول أمس عندما أحسست بأبعاد المؤامرة اللطيفة، فلن نجري اجتماعين ليومين على التوالي يكون الآخر في ساقية الصاوي إلا لغرض أخر غير العمل خططت له يمنى ونفذته لأخر لحظة بكل براعة لدرجة أني شككت بالفعل أني كنت اتوهم أنه يحيكون لي شيء سار في الخفاء، بالأضافة لوجود خيانة وتسريب للمعلومات قامت به العزيزة دينا كأبرع عميل مزدوج..

كل هذا رائع لولا كما قلت سخافتي في رد الفعل وعدم استطاعتي على التعبير عن سعادتي بإهتمام أصدقائي الأعزاء وجهدهم لمفاجئة شخص غير قابل للمفجأة أو حتى الصدمة، وما زاد الطين بله مكالمة هاتفيه تخبرني بمشكلة ما يجب إجاد حل لها فوري على الهاتف في نفس وقت قدومهم لي بالتورتة لمفجأئتي كل هذا أفشل محاولاتي أن أحقق أدنى نجاح في القيام بدور أبو الفصاد..

لحظات جميلة قضيتها معهم نسيت فيها توتر تفكير وحسابات أبت أن ترحل عني حتى في ساعات نومي القليلة، الأصدقاء لا يحتاجون لشكر ولكني احتاج لشكركم تعبير عن أمتناني.. شكراً لكم أصدقائي سارة وبديوي والعزيزة يمنى قائدة التنظيم ولكل من حاول الحضور ومنعتة الظروف.. كم تمنيت أن تكون أمل معنا..

Monday, November 17, 2008

لا نهاية




اليأس يولد الألم ..


والألم يخلق الأبداع ..


والأبداع يوقد الثورة ..


وها هي نار الثورة تشتعل في النفس من جديد ..


Sunday, November 2, 2008

خلي الصراخ عالي




مع الصراخ طاقة كاملة بتطلع.. يمكن مع أسهل طريقة تطلع فيها انفعالاتنا .. بتطلع في صوت .. بس إيه اللي يخلينا

نصرخ من جوانا اللي و نبقى عايزين نفرغ الشحنة اللي جوانا.. سواء كان سببها خوف وذعر أو غضب ..
أو حاجة تالتة مش عارف أوصفها يمكن هي تفريغ لحاجة مش لاقي ليها مصطلح لا هو خوف ولا غضب ولا استجداء ولا استنجاد ..
هو ممكن يكون ألم أو شيء من الألم على جزئ من الذهول مع كثير من الرفض للواقع فالجسم كله بيصرخ والصوت بيطلع عالي بيعبر عن الحالة ..بس ساعات بيكون الصراخ أعلى وأقوى من غير ما يسمع صوت صراخنا حد ..


--------
علي فكرة العدد الجاي من اليوم السابع نازلي حاجة مجنونة كدا مطرقعة في صفحة أحكو لأمل ..متنسوش تجبوه يوم التلات الجاي وتقوليلي رايكم إيه

Friday, October 10, 2008

كلام يحرك البلد قدام


أخيراً شفت أعلان لليوم السابع قبل ما أموت

..

وكمان اتفرجت علي الأعلان الفديو بتاعة

video

يلا عقبال العدد الأول يوم التلات الجاي ..وتبقوا تقولوا رايكم فيه إيه

Sunday, September 21, 2008

بكلم نفسي






مش عارف إيه المشكلة في أني اكلم نفسي ،المهم أني لسه قادر أكلم ..

.حتى إن كان الكلام دا مش موجه لحد ..

أو موجه لحد مش هيسمعه
أو يسمعه بس من غير ما يسمعه
مش هي دي القضية

المهم أن الواحد يفضفض

حتى لو لنفسه وبس


.....

على الهامش : هو أنا فعلاً كنت بكلم نفسي؟؟

Wednesday, August 6, 2008

يوم عيد ميلادك



Happy Birthday
كل سنة وأنقى وأصفى روح طيبة وبخير..
كل سنة والكائن النوراني عنيه بتلمع زي ما هي ..

Saturday, July 26, 2008

مشوار طويل




ساعات الواحد بيتصور خلاص لقى اللي بيدور عليه ودي بداية الراحة


بس تيجي قبل ما تتحقق بخطوة وتكتشف أنه مش هي دي المحطة او المكان اللي كنت رايحة..
ولسه أدامك رحلة تانية طويلة يمكن توصل المرة دي


........................................
علي الهامش
مشوار طويل رحيل وراه رحيل

Monday, July 21, 2008

أروع اللحظات


الصورة دي لأسرة القسم بتاعنا في جريدة اليوم السابع يوم الثلاثاء اللي فات في حفلة بقصر البارون للأحتفال بصدور الجريدة اللي إن شاء الله تصدر قريباً ..

أنهاردة قضيت معاهم يوم لطيف من أجمل أيام حياتي .. لما يكون شغلي وأصدقائي واحد بيكون شيء رائع جداً ..

ممكن يكون الشغل اللي جمعنا بس قربنا من بعض كدا أزي وبيقنا اسرة واحدة دا الشيء اللي محدش فاهمة بس بسرعة
لقينا نفسنا أسرة وأصحاب بمعنى الكلمة ..



بجد وجودكم في حياتي يعني ليا الكثير في الوقت دا بالذات ..
شكراً ليكم ..
شكراً للريسة الغالية أستاذتي أمل فوزي
..


Wednesday, July 9, 2008

أخيراً



الصورة دي بتعبر عن اللي حاسة دلوقتي

Tuesday, July 8, 2008

going to go




مش لازم الحاجة تضيع مننا عشان نحس بقيمتها ..

ممكن نحس بقيمتها وأهميتها بالنسبة لينا وهي لسه قدامنا ومعانا ..

المهم
ساعتها هنعمل إيه ؟






المشكلة لو كان الحاجة دي أخر حاجة .. أو الحاجة الوحيدة الكويسة اللي فاضلة ..

؟؟؟



Friday, June 27, 2008

معجزتي..



جلست علي حافة سريري ممسكاً دفتري .. جالت عيناي في إرهاق بين خطوط ايامي المقبلة .. ما زلت أخطط واعيد الحسابات ..

كم مرهق ذلك التفكير بعد يوم نفذت فيه طاقتك عن أخرها ..

سقط دفتري من بين يدي أرضاً وتدلي القلم في أستسلام ..

جائت هي .. تناولت دفتري وقلبت صفحاته .. أزاحته جانباً إلي مكتبي مع الأورق التي كانت مبعثرة من حولي ..

أمسكت يدي مداعبة إيها : لما لا تريح نفسك .

أجبتها : ما زال الطرق أمامي طويلة غير ممهدة.

هي : تستطيع أن تشق طريقك الخاص ونمهدة سوياً.

تحاشيت النظر إلى عينيها : هل تتحملين صعوبة حالي إن ضاقت بنا الحياة.

مررت يدها علي شعر رأسي في حنان: يكفيني أتساع قلبك.. آلا يكفيك دفء قلبي؟؟

أرحت رأسي علي كتفها : لولا قلبك لما سلكت الطريق ..

أعتدلت جالساً .. اعتصرت قبضتي شعري متلمس موضع مرور أصبعها الرقيقة علي رأسي لتتساقط قطرات العرق منه في غزاره ..

خلعت عني قميصي القطني الرطب .. جففت به العرق البارد من علي صدري ووجهى ..
أنظر لفراغ الحجرة ثم ألقي بقميصي فوق دفتري الملقى أرضاً ..
واسقط بعدها في النوم من جديد ..



Sunday, June 8, 2008

أخدناها أخدناها..






أمبارح كان القسم بتاعنا عنده أجتماع مع رئيس التحرير الأستاذ خالد صلاح في اليوم السابع ..وقال لينا في أخر الأجتماع أن معاد أجتماع المجلس الأعلى للصحافة بكرة .. اللي هو كان انهادة يعني .. وأنه لو تم التأجيل دا ميأثرش علينا في حاجة


أنهارده بقي كان يوم عادي قضيته في البيت الحر مع أنخفاض ضغط الدم عندي خلاني مش قادر اركز أو أعمل أي حاجة ..


على الساعة أربعة لقيت يمنى بتكلمني ..وبلغتني أننا أخدنا الرخصة .. هي طبعاً أشتغلتني في الأول شوية بس في الأخر بلغتني بالخبر السعيد دا


سبت اللي في ايدي وفوقت كدا ونزلت علي طول علي الجرنال وصلت لقيتهم عمالين بيغنوا " أخدناها أخدناها" وعاملين أحتفالات ولا أحتفالات الهنود الحمر اللي كانوا بيعملوها بعد حرقهم لمعسكرات الوجوه الشاحبة :))


وطول النهار كل شوية مهرجان يتعمل علي جنب وقنوات فضائية جت صورت ..


وعلي الساعة 8 بقى التورتات وصلت وعملنا احتفال في السريع .. أعقبه خطوبة زميل وزميلة من الجرنال حتي لبسها الدبل في صالة التحرير هنا :)))


ووعدنا رئيس التحرير بحفلة تانية مع صدور الجرنال هتكون في أحد الفنادق بره الجرنال ..


يلا ألف مبروك لينا ولكل القراء .. وإن شاء الله هتشوفوا شغل جامد جداً ..







Saturday, May 31, 2008

كان الزمان ...وكان




صديق متوقعتش أني أقابله تاني رغم أن كل شئ ممكن

معرفتنا ببعض استمرت لمدة 7 سنين في الفترة اللي كنا بندرب فيها مع بعض في النادي وحتى بعدها ..

عرفت منه أنه أجوز .. وبصراحة مفجأة ليا لما عرفت هو أجوز مين .. بنت رقيقة جداً كنت أنا اللي عرفتهم علي بعض
فعرضت عليه اعزمهم علي الغدا في النادي ووافق .. بقالي بالضبط سنتين إلا شهر مرحتش النادي من أخر مره كنت هناك ..

رحنا النادي طبعاً كل حاجة شكلها اتغير من أيام مكنا لسه في اعداد أو حتي ثانوي بنقعد علي الازحة نصتاد السمك ونرمية تاني في الميا .. وهي كانت تيجي تتفرج وساعات تساهم في العك اللي بنعكه .. أو نجيب ازايز الحاجة الساقعة الفاضية ونرميها في الميا ونتفرج عليها وهي بتبقلل ..
ولما كنا بننزل نشد بالمراكب في عز البرد والميا بتغرقنا ..

هي أول ما وصلت عرفتني علي طول وانا كنت مبسوط أني شفتها تاني .. أخر مره كنت شفتها فيها وأنا في المستشفي جت زارتني وبعدها كلمتني كام مرة واختفت بعدها ..

طبعاً البهوات اتجوزا من ورايا ..يلا المهم أنهم مبسوطين مع بعض وربنا فتحها عليه ..

وحكولي عن حياتهم وازاي الموضوع جي ازاي من غير تعقيد وانا حكتلهم عن حياتي والجديد في حياتي اللي مفيهوش أي جديد ..
وهي قالتلي أني اتغيرت كتير مش في الشكل بس بتقولي روحك اتغيرت مبقتش مرحة وخفيفة زي زمان ..

وفي الأخر كانوا عايزين ازورهم في البيت بس اتفقنا أنها تكون في وقت تاني

والجميل اني لما قالباهم كانوا فراحنين أتهم شافوني بجد مش مجرد مجاملة أو كان لقاء بارد زي اللي بيحصل لما تقابل حد مشفتوش من زمن يدوب تلسم عليه في السريع بعدها تنطلق ..

وطول ما أنا مروح عمال أفتكر مواقف وذكريات ليهم ولناس تانية قابلتهم في حياتي منهم اللي أختفوا خالص ومنهم اللي بيظهروا من وقت للتاني ؟؟
ومين تاني أحواله اتغيرت كدا ؟؟
وبقول لنفسي مين من اللي أعرفهم دلوقتي ممكن اقلبه أدام لو أتسع لينا العمر .. وتكون أحواله أتغيرت كدا ..؟؟
وهل لو أتقابلنا هيكون لقاء دافئ وبنفس الروح الجميلة دي ؟؟؟







Tuesday, May 20, 2008

أسف ..طب وبعدين

بعد أي موقف أو كلمة ..هل كلمة " أسف " كفاية عشان تصلح اللي حصل ؟؟؟

يعني أكيد مش هتساوي أن حد يكون مضايق ولو لثانية واحدة وبالذات لو الشخص دا ليه معزة خاصة عندك ..

هي فعلاً مش هتصلح حاجة سواء كان موقف كبير أو صغير ..النتيجة واحدة وهي أنك ضايقته ونكدت عليه حتى لو كان دا بدون قصد ..

ساعتها كلمة " أسف " مش هتفيد بحاجة ولكن لازم تقولها طالما كنت تعنيها فعلاُ

وتتمنى أن الطرف التاني يقبلها يمكن دا يخفف بعض من ضغط الموقف عليك ..

وأهم من دا أن الطرف التاني يبقى كويس فعلاً

ساعتها ممكن تبداء تحس بالراحة ..ويبقى الأعتذار بيعبر عن مدى أهمية الشخص دا بالنسبة ليك أكتر منه أسف علي موقف أو معني غير مقصود ..



Thursday, May 15, 2008

سؤال لحبيبتك .. ليه؟




البنت بعد الخطوبة أو بعد الأرتباط أو حتي بعد أما يجلها عرض أرتباط .. بيحصل للبعض منهم تغيرات
ميتافيزيقيه ..

بقول بعض أهو مش بعمم لأن في حبة قليلين مش بيحصلهم الحاجات دي..

يعني لو مصاص دماء أو أكل للحوم البشر هيحس بالخجل من أدائه جمبهم ..

وتبصلهم تقول سبحان الله من ناقصلها غير مقشة وتطير ..

وتبص علي سبب واحد للي بيعملوه متعرفش ..

دا غير التغيرات النفسية والسيكولوجيه ..

فتلاقي البنت أكتسبت خبرة إستارتيجية عسكرية هايله في رسم الخطط ونصب الكمائن والفخاخ

وخطط طويلة المدى وقصيرة المدى ومنوارات يعني بسم الله ما شاء الله حاجة مفيش بعد كدا ..

بالإضافة للقوة النفسية اللي بيكتسبوها فجأة ..

مش قولنا في قدرات
ميتافيزيقيه مش هتحرمك من أي حاجة .. حبيبة فول أوبشن أهي ..

ممكن تعيشك حياة نابليون وهو في المنفى لو حبيت .. أو تبقي متتخيرش عن الملك لير في حاجة ..

السؤال هو ليه كل دا ؟؟

وبتستفيدو ايه من روا اللي بتعملوه ؟؟

ودا هيفضل سؤال حجري يستحيل تفتيته ..





ملحوظة رفيعة ارفع من واحدة معايا في الشغل وبتقولي إنها عاملة رجيم : أنا مش خاطب ..عشان محدش يجي يقول دي هي خطيبتك بس اللي كدا .
.




Friday, May 9, 2008

واصل التحليق




بين فوق وتحت لحظة أو موقف وبعدها بندخل في حاله أو نخرج منها ..

بس الدخول عادة بيكون سهل وسريع عكس الخروج لازم يكون مراحل وبيكون صعب إلي حد ما ..

لأنه غالباً بيكون تراكم لأشياء كتير ممكن تكون صغيرة بس مع كترها بيكون السقوط سريع وقوي .. ومؤثر

سواء كان السبب النهائي صادم وغير متوقع أو كان منتظر من زمن بس بنتجاهل حقيقته لمجرد إننا مش عايزين نصدق ..

في اللحظة دي بيكون في وقت لقرار لازم ناخده مع نفسنا لو مخدنهواش خسراتنا هتتضاعف وتفضل تتضاعف لحد أما نفوق تاني ..

المهم نكون مدركين دا ويكون عندنا الرغبة والقدرة لأتخاذ القرار الصح والمناسب لينا في نفس الوقت ..

ساعتها هتقدر تحافظ علي نفسك ..

تخلص من محركات نفسك السلبية .. ووصل التحليق عالياً

Saturday, May 3, 2008

هدية .. وإهداء




انهاردة حصل معايا موقف مكنتش اتخيله ..

بجد أول مره يحصل معايا كدا

المفروض انهارده الحفل الختامي للكومت ..

واللي الجروب بتاعنا خد احسن بروكر فيه وطلعنا الأول .. بس عرفت أن محدش كان متوقع لينا دا خالص ..

الموقف بقى ان الكل من اخر يوم وكل واحد ماسك اندكس بيكتب للتاني فيه حاجة للذكري حتى ناس كتير جابتلي الاندكس بتاعها كتبتلها فيه..

منهم ناس كان ليهم مواقف معايا واحب فعلاً اكتبلهم ...

فين بقى الموقف اخش في الموضوع بس بحطكم في الصورة الأول..

لقيت حد بيقولي أنا عايز اكتبلك.. قولته معيش اندكس وابتسمت ليه ابتاسمة مجاملة وخلص الموضوع علي كدا ...

بس مكنش خلص لقيته راح اشتري ليا اندكس مخصوص وقالي اهو عشان اكتبلك وبقيت الناس تكتبلك كمان ..

بصراحة استغربت جداً .. واللي استغربته اكتر أن وانا ماشي كان في 18 واحد من الناس اللي موجودة كتبولي فيه ..

وفي كلمات معينة أثرت فيا أوي ر غم أنها بسيطة جداً ..

دا غير اني مكنتش متوقع ان حد يهتم بالشكل دا .. لاغم اني كنت متوقع أن محدش يعرف اسمي ايه أساسا .. بس اكتشفت ان مفيش حد مسمعش عني حتي بتوع الأقسام التانية ..

كلماتهم دي حستها صادقة ومش مجبرين عليها وخصوصاً إننا مكناش نعرف بعض إلا في فتره المحاضرات والعملي وكمان ممكن منشفش بعض تاني إلا لو جمعنا القدر مره تانية ..

بس أن حد يكون حريص انه يكتبلي ويصور معايا او انه ياخد الكونكت بتاعي دا الشيء اللي مكنتش متوقعه ..

واد ايه حسسوني اني قصرت جامد في حق الجروب بتاعي اللي كنت السبب في تكوينة .. صحيح طلعنا الاول ولكن جت عليا فترة بسبب مشاكلي الخاصة وضغط الشغل كنت هتخلي عنهم . لولا كلمات سارة ليا قبل بداية الكونفرنس بكام ساعة ..

فرحت وانا عارف اني مش هعمل اي حاجة لكن اول ما قابلت قابلت مصطفي اللي شجعني جامد كداً ..

وبعد اول سيشن لقيت نفسي نسيت الدنيا وغرقت في الشاشة والارقام

ولما علي كان بيجي يقولي احنا ترتيبنا التالت كنت حاسس بالذنب اوي وكنت بعمل كل اللي اقدر عليه لحد اما اتقدمنا وعلي اخر اليوم التاني كنا الاول ..

كنت سعيد ليهم .. صحيح وقتها مفرحتش زيهم وهما لاحظوا دا بس السبب مكنش هما ... بس بجد أنا سعيد بناجحنا دا واللي محدش توقعه لينا ..

علي
عبد الله
علياء
غادة


بجد شكراً ليكم

وكلمة شكراً مش كفاية عليكم


مصطفي واشرف وسارة وحسام

سعيد أني بقي ليا اصدقاء زيكم وأنكم كنتم السبب في اللي لقيته من الناس أنهاردة ... مفيش اجمل من اللفتات الإنسانية البسيطة في الفعل الكبيرة في المعنى ..





Thursday, May 1, 2008

win ..but



لا معنى للنجاح إن لم تجد من يشارك فرحتك به..

و منتهى التطفل أن تشارك من هم أخرين بعض من فرحتهم أو أن تسعد بهم دون دعوة أو اذن منهم ..

Saturday, April 26, 2008

فناء...


أبشع الجروح تلك التي لا تنزف دماء.. دون فتق أو شق تكون .. تجلس لتفكر في أحلامك التى لن تكون .. تتمنى أن تكفي الذكريات حياتك المتبقيه مسترجعاً إيها بين حين وأخر تأمل أن تحياها في نفسك من جديد..هذا إن لم ينجح من يحاول سرقتها .. مع وحدة يجدها من يعيش وسط الاخرين دون حياة .. يعيش في يتم يخلقه دهس الأخرين لأبسط مشاعره.. فيفني مع فناء عطاه الذي لم يجد له مقابل .. يكشف الجرح عن بشاعته فلم يعد هناك يا ينزفه ..عندها يكون الفناء ..



................
ملحوظة
... هذة التدوينة لا تمت للواقع بشئ .. فالوقاع أبشع من أن تعبر عنه كلمات..

Sunday, April 20, 2008

بعد عام ..


عيد ميلاد مين عيد ميلاد مين ؟؟؟!!..
وايه اللي عدى عليه سنة ..

Just human هي

يعني كل عام وهي وأنتم بخير .. وأعادة الله عليكم بالخير واليمن والبركات ودوام الصحة والأفراح والمسرات ..

أنا فاكر من السنة دي وانا قاعد بعمل المدونة ودينا معايا علي المسنجر تقريباً بتساعدني عشان اعرف أعمل المدونة .. بصراحة تعبت معايا جداً ..

اتعرفت علي ناس كويسة ونشأة علاقات إلكترونية .. والناس دي اختفت وأنشغلت مع الوقت .. وبعضهم بيظهر من وقت للتاني ..

وشوفت ناس من محترفي لبس الأقنعة والأدعاء والمدونين واخدين فيهم ملقب ..

بس الأهم عندي الناس اللي اتعرفت عليهم وقالبتهم علي أرض الوقاع ..

وخصوصاً اللي قالبتهم في اليوم الدموي اللي كان من أعداد نوران ..

كنت بكتب وأكتر كنت بسكت وأكتفي بالشغبطة في الاندكس بتاعي ..

أو اكتب ومنزلش اللي بكتبة ..

وكان في حاجات ببقي عايز اقولها واكتبه مش مبقدرش كنت بستغرب لما ألاقي بعدها بيوم أو يومين عمرو كاتبها ومعبر عنها باسلوب اكتر من ما كنت أتخيل ..

الظريف إني غالباً كنت بكتب وكل واحد بيفهم معني مختلف غير اللي كنت أقصدة ..

بس كنت بقول لنفسي عادي كلمات واحدة وأختلفت عليها المعاني ..

بس كان اكتر 3 بيفهموا اللي اقصدة وكنت بستني تعليقاتهم هما
الجعلي وهدى ومها .. والباقين مش بيعلقوا أو نادر جداً اما يكتبوا كومنت عندي ..

وفي ناس كنت بتابعها بس من غير ما اعلق عندها

لو خدتوا بالكم من الصورة اللي حطتها هتلاقوا في هدايا في الصورة ..
يعني أكيد الهدايا دي مش هتيجي لواحدها

Just human فكل واحد وهو دا خل يحط الهدية بتاعة
يقولي إيه اكتبر بوست عجبه أو شايفه أحسن حاجة كتبتها ..

علي أعتبار يعني أن في معمرين في متابعه المدونة .. معلش يعني الواحد لازم ياخد قلم في نفسه ويفتكر إن في حد عنده قدرة وتحمل وصبر ومثابرة و يتابع البلوج من ساعة ما بدات لحد دلوقتي ..

ودا فعلاً شخص هشهدله بأنه بطل زي أبطال الأغريق اصحاب البطولات الوهمية والأسطورية ..

كفاية كدا ومنظر كل واحد يقولي ايه احسن بوست قراه هنا ..

وكل بوست وأنتم طيبين :)



Monday, April 14, 2008

مخطئ


كنت مخطئ عندما ظننت أنني أفهم البشر ..

إلا إذا استثنيت النساء من البشر ..





Friday, April 11, 2008

في عيد ميلاد الأمل



الطبيعي أن أجتماع القسم بتاعنا في الجرنال بيكون يوم الأربع ودا اللي حصل فعلاً مع حبة تغيريات ظريفة ..
عملنا الأجتماع عادي خالص أنما مكنش ينفع ينتهي نهاية عادية لأنه عيد ميلاد الريسة بتاعتنا ..
أستاذتنا أمل فوزي حست بحاجة غريبة كل شوية أنا ابص ليمنى وأبص في الساعة ويمنى تبصلي وأمل تقولنا في إيه ؟؟ وجينا على أخر الأجتماع تقولنا أنتوا بتتدودوا علي إيه .. طبعاً بكل برأة يمنى قالتلها عليكي .. المهم يمنى خرجت لسارة وفضلت أنا وبدوي وناهد وقعدت أكلم في أي حاجة علي ما يدخلوا بالتورتة .. وطبعاً كنت فاتح الكاميرا عشان أصور أول اثر للمفجأة عليها :) .. وقد كان ..

طول عمري بقول أن أبلغ شكر لهدية هو أني أقبلها .. وفي اليوم دا شوفت الأبلغ من دا تقدير كبير اوي لحاجة بسيطة وصغيرة أوي عملنها ..طبعاً رؤساء الأقسام جم شاركونا كام دقيقة وسابونا مع نفسنا بقى في أوضة الأجتماعات ..

رغم أن معرفتي بأستاذة أمل مش من فترة كبيرة أوي بس بقت من الناس اللي بعزها جداً بجد ينطبق عليها لفظ "إنسانة " في اسلوبها في التعامل وفي شغلها وفي افكارها وعلاقتها .. إنسانة روحها جميلة جداً.. بصراحة مشتغلتش مع حد قبل كدا وكان بالشكل دا الجميل دا .. عايزين نبخر القسم الكبير أوي بتاعنا قبل يتحسد واحد كان بيقولي يا بختكم أنتم القسم الوحيد اللي مفيهوش مشاكل مسكاكم الأستاذة أمل ..الله أكبر .. أحنا خمسة في القسم :)
من النادر أن أشارك في حاجة زي دي ومحسش أني غريب فيها يعني تقريباً دي أول مرة .

كان نفسي أميرة تحضر العيد ميلاد معانا بس مقدرتش تيجي عشان الحادثة اللي كانت حصلتلها ورجلها متتعبش ..بس لما روحت اسلام اونلين قابلتها هناك والحمد لله أطمنت عليها لما شفتها ماشية .. دا إذا أعتبرت أن اللي كانت بتعمله دا أسمه مشي يعني .. وقابلنا دينا وهدي كمان كانت هناك وبعدا طلعت على المبنى بتاع عشرينات قعدت مع خباب شوية .. ورجعت علي المبنى اللي فيه قسم الأخبار طلعت سلمت علي إيمان وأطمنت عليها خصوصاً بعد اللي حصل يوم الأحد ..
لحد هنا كان اليوم كويس جداً يدوب لسه نازل جالي تليفونين ورا بعض عكننوا عليا .. بس علي مروحت البيت كنت تخلصت من أثرهم وفضل اليوم جميل جداً زي ما هو ..
وكل امل وأنتم طيبين

Friday, April 4, 2008

مبنتعلمش



مبنتعلمش ساعات الواحد يقصر في شئ أو مع حد ولما يضيع منه يقول هاخد بالي بعد كدا بس مبنتعلمش ..

كتير تلاقي حد زعلان أنه أتاخر في زيارة حد مريض ولقاه مات من غير ما يشوفه .. وتلاقيه يلوم نفسه ويقعد يقول ياااه أنا إيه اللي خلاني أأجل زيارته ليوم الجمعة مكنت رحت الخميس..


يعم ريح نفسك ربنا مش كاتبلك أنك تشوفه.. و خلي بالك بعد كدا أن أنت في أي لحظة ممكن تموت أو أي حد تاني يموت وترجع تقول كنت مقصر معاه دا أنا من ساعه مناسبة مش عارفة إيه مشفتوش ..


يعني المفروض الواحد على أد ما يقدر يسال على الناس اللي يعرفهم حتى اللي الحياة خدتهم بعيد وانشغلوا ..طبعاً شئ مستحيل أنه يحافظ على اتصال مع كل الناس ..بس على الأقل يحاول ولما تكون في فرصة تواصل ميضيعاهش ويتحجج بحاجة أو يكسل .


Saturday, March 29, 2008

خلف الضباب




خلف ضباب لا وجود له هم قابعون ..

حيث لا توجد ابعاد أو مسافات تفصلنا.. على بعد خطوات ولا يمنع أن نرى بعضنا البعض إلا ما أغشينا به أعيننا من ضباب ..

ندور وتتقاطع المدرات فنلتقي دون لقاء حقيقي ..

في تحسسهم للطريق قد يتحسس أحدهم جراحك .. أو يضغطون عليها في قوة ..

ثم يرحلوا تاركينك تنزف غير أبهين بروحك التى تتسرب منك.. وعلى أياديهم بعض مما كانت يوم ما دمائك .. لن تجف ..


تتنظر أن تشرق في دخلهم شمساً .. تقشع ما أحطوا به عقولهم من وهم .. تحرق ما حولهم من أقنعه .. فيرى كل موقعه في حيز الدائرة ..

ليس هناك إلا أن تنتظر فلابد للزمن من أن يكمل دورته دون تدخل من أحد .



Saturday, March 1, 2008

مشكلات أطفال







وأنا مروح جيت أعدي جامعة الدول لقيت بنوته صغير واقفه عايزة تعدي هي كمان عند اخر جامعة الدول كدا من ناحية سفنكس ..


فلقتها بصتلي وضحكت ضحة عسولة أوي وبتقولي أنت خايف تعدي السكة ياعمو ..هات ايدك أعديك ..


وأنتم عارفني عمري ما أقلق من تعدية الشارع ولا العربيات خااااااالص يعني

قولتها طيب يلا بينا .. ومسكت هي أيدي "قال إيه بتعديني "

الحمد لله ربنا ستر وعدينا

فبتقولي ايه بقى ..


كل يوم في المعاد دا تعالى أعديك السكة معايا بس الجمعة والسبت مش هتلاقيني لأنهم أجازة ..

قولتها طيب الحمد لله الواحد ضمن حد يعديه مكنتش عارف أعمل ايه في المشكلة دي..

المهم هي لفت وهي بتقولي "باي بقى " وكملت طريقها


بعد كدا قولت لنفسه بسم الله ما شاء الله عليها عسولة أوي بس معرفتش أسمها إيه

..

جميلة أوي الحياة لو كانت كل مشاكلنا أني أعدي طريق الشارع وسط العربيات أزي ..

وأن مشاكلنا تبقي هي مشاكل الاطفال أو زيها .. ونتعامل معاها بنفس منطقهم وتعاملهم



أعتقد أن الأطفال دول شكلهم عندهم مشكله غير تعدية الطريق من العربيات


أو مشكله غير أنهم هيركبوا ايه وهما مروحين ولا هيروحا أزاي ..

وحتى تعاملهم في مشاكلهم بيكون بطريقة تختلف ..

وفي النهاية أسمهم أطفال ..

وممكن نتعامل من نفس منطقهم برضه

بس دا لو حسينا بالمشكلة بنفس أحساسهم بيها

...

Thursday, February 28, 2008

lost ..

أنهارده خرجت ومعايا النوتة الموف بتاعتي .. ..

وطبعاً النوتة دي اللي بكتب فيها كل حاجة ..

يعني نمر المصادر .. والأفكار الخاصة بالشغل ..

وحتى الخواطر الشخصية ..


يعني في كونتاكتس كتير ضاعت

سواء كانت نمر موبيلات أو ميلز لناس قابلتهم في الكام شهر اللي فاتو

كل اللي فاكرة انها كانت معايا لما خرجت من البيت

وجيت اطلع منها نمرة مصدر المفروض اروح أقابله أكتشفت أنها مش معايا ..

ومن ساعتها بفكر ازاي اجمع كل دا تاني

..

دا جزئ من صورة هي كانت فيه ..

يعني لو حد قالبها تاية كدا ولا كدا يبلغني على طول






Wednesday, February 20, 2008

هوية بلا صاحب




قالها لي" لقد ضاعت مني هويتي " ..

فذهب يسأل عنها .. وجلس يسأل من يكون ..

يشعر بالاغتراب والضياع بدونها ..

يعتصره الألم فقد ضاعت هويتة ولم يعد أحداً ..

أصبح بلا تاريخ لا يعرف من هو .. ومن أين جاء وإلى أين سيمضى ..

أي الدروب هو دربه وأي طريق سوف يسلكه ..

و أي الدماء تسري في عروقه .


...

عفواً ..

إن كنت لا تعرف من أنت بدون هويتك ..

وإن كنت تجهل ذاتك ودربك وتاريخك بدون الهوية ..


عفواً فالهوية لم تضع .. وأنما أنت من ضاع من الهوية ..


Saturday, January 12, 2008

لتبداء رحلة الصعود




لا تيأس من مرورك بالقاع ..

فلولا القاع لما كانت القمة ..



...

ابو القاسم الشابي كان بيقول

ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

Saturday, January 5, 2008

شئ من نوتردام




كوزيموزا صحيح كان أحدب ..

صحيح كان قبيح ..

صحيح كان أصم..

صحيح كان عنيف وحاد..

ولكنة كان بيمتلك قلب ..

يحمل بداخله مشاعر ودفء يتسع لكل نوتردام



بعد..


الصراخ يكون بعد الألم ..



والدماء تنزف بعد الجرح ..




ولكن..

ليس هذا ما يحدث دائماً