Friday, November 20, 2009

في انتظار موسم المطر



42-15969677


تتوالى الفصول ومن بينها نبحث عن موسم للمطر ..يحمل مع قدومه دفء حقيقي ...


AADM001018

لازلت أحلم بموسم المطر

Thursday, October 22, 2009

زفاف أخي


0101

أعتدت وأصدقائي أن يتولى أحدنا تنظيم حفلة من يتزوج منا.. ولكن تنظيم حفل زواج أخي الأكبر كان شيء يختلف، لشهر قبل موعد زفافه ظللت أتابع في كسل ما يدور من ترتيبات، وحتى يوم الزفاف سألته في بساطة عما يريد من ترتيبات وأتاكد منه عما رتبه بالفعل طالباً من أن ينسى كل شيء ويترك نفسه فريسة للأسترخاء والزواج معاً، فدائما ما تسير الأمور بشكل يختلف.. وقد كان.


أشد ما أسعدني أن جاء حفل الزفاف لطيف مضبوط الملح إن جاز التعبير، حقاً لم أتمكن تنفيذ بعض الخطط من قبلي ولكن المهم أن البهجة كانت من نصيب الجميع، كما أن الله رحمني من سماع الأغاني الكابوسية الكلمات والألحان مثل الحنطور والسجارة البني، ويحتفظ الفرح بمظهره الراقي.


ومع الأندماج في الفرح رقصت - نعم لم تخطئوا في القراءة- رقصت في فرح أخي ولأول مرة أفعلها في تلك الحياة، ما أثار أستغراب أخي وعائلتي من شخصيتي الهادئة الوقورة في أن أرقص، هو نفسه ما أثار أستغراب صديقتي لبنى أن شاب في مثل سني لم يفعلها طول حياته، والغريب أني الوحيد الذي حاز صورة مع العروسين وعندما رفعتها على صفحي على الفيس بوك وجدت الكثير يظنون أني من تزوج لوقوفي معهما في المنتصف كما ترون، ويبقى أني وجدت في فرح أخي شيء من سعادتي الهادئه.

Saturday, July 11, 2009

لأكتب من جديد

42-17380788


من جديد أعود للكاتبة بعد أن توقفت عنها لا لشيء إلا لازدحام رأسي والأفكار وازدحام الحياة بالمواقف بدرجة تحول دون تدوينها وما لا يدون في وقته يضيع للأبد
أفتقد مدونتي بعد أن غبت عنها طويلا فلم أعد اكتب إلا عن مناسبات في عجالة وربما غاب أيضا من كان يفهم ما كنت أخبئه بين سطور كلماتي رغم بقائهم في الجوار الافتراضي

اقدمت على بعض خطوات وأضعت الكثير من الفرص تحت ضغوط المشاكل ولازال يلزمني الكثير من عزيمة ومثابرة الماضي بعد ان طويت أحد الصفحات التي لا أدري هل اكتسبت منها كتجربة أم ضاع معها الكثير من الوقت المهدر ولكني أعود لبعض الروابط الإنسانية تكفي لتعويض كل الخسائر فلا داعي للمزيد من الحسابات حول القيمة المهدره

لماذا أعود للكتابة بحثت عن إجابة على غرار لأني أريد ذلك أو لأفرغ ما في رأسي من أفكار أو حتى يصور لي غروري البشري بأن ما أكتبه قد يفيد البشرية يوما -هذا إن لم يحدث العكس- ولكني لم أجد ما قد يدفعني للتوقف عن الكتابة إذن فلأكتب

وعلى من يريد القراءة أن يتحمل نتيجة اختياره طالما جاء بكامل إرادته الحرة ولكن لا يأمل في أن يجد الحكمة المجردة أو الابداعات الأدبية العظيمة قد لا يصادف إلا بعض من الأسئلة والأفكار الفلسفية التي هي كالمرآة تماما كلما حاولت أن تجد لها إجابة قادتك للعديد من التساؤلات

مازال للأحداث السارة مكان في الحياة مع مناسبة تخص صديقة هي أقرب وأصدق من عرفت أعجزعن وصف مكانتها لدي كعجزي عن رد جزئ من أفضالها مواقفها معي مهما حاولت وهي تتفهم ذلك جيداً رغم إنكارها له :)

الآن أنا على محك لمزيد من أختيارات الحياة والتي لن يتحمل نتائجها أحد إلا أنا بالطبع

Sunday, April 12, 2009

للمرة الخامسة

42-20917690


كل ما كنت أحس أني مخنوق ومحتاج لصديق حقيقي


أفتكر إهدائك اللي بجد حسيت منه معنى الصداقة


وتصادف إنه على بالي بقاله أسبوع لظروف معينة بمر بيها


دا خامس أبريل وخامس عيد ميلاد اقولك فيه كل سنة وأنتي طيبة


سواء جي السادس وأنا موجود أو مجاش فمش مهم


المهم المعنى الحقيقي والذكرى اللي هتفضل دايما


لأكتر حد كان محل ثقة ممكن الواحد يقابله ويحسد نفسه على أنه كان يعرفه في يوم من الأيام


أصداقي اللي هما أصدقاء بمعنى الكلمة معدودين ومحدودين


ودلوقتي للمرة الخامسة بقولك


كل سنة وأنتي طيبة يا دينا

:)


Sunday, March 8, 2009

العمق المرفوض




جلست تتأمل علبة الحلي لتختار قطعتها الخاصة..

لا تدري لما لا تحب الذهب رغم بريقه الفتان أو ربما السبب في لمعته زائفة المعنى ولكن هذا لم يمنع من أن تضمه لعلبة حليها..

تميل للأحجار الكريمة التي تتكون وسط الصخور وفي الظروف الصعبة .. ولكنها تظل صلبه قاسية..

راحت تنظر إلى شيء مختلف .. تذكرت كلماته لها

" كلما كان الشيء أكثر ندره كلما زادت قيمته .. "

داعبت اللؤلؤة بأناملها..


ليست قيمة اللؤلؤ في ثمنها أو ندرتها فقط .. من يحصل على اللؤلؤ لا يكتفي بلمعة السطح وكثافة الحضور .. يغوص في أعماق الأعماق ليصل إلى حقيقة الكنز الحقيقي..شكلها سنين طويلة من الصبر والألم
..

أدركت أن هذا ما بحثت عنه واستحقته عن جدارة.. اللؤلؤ
..

ذهبت تسعد لرحلتها القادمة.. ارتدت ثوبا بلون السماء ..تركت النسيم يعبث بخصلة شعر تدلت علي إحدى عينيها في نعومة
..

عبارات الثناء على جمالها وثيابها والزينة الذهبية أشعرتها بالرضا .. عن قرارها بعدم الغوص في الأعماق التي لن يفهمها قيمتها مثل هؤلاء
.. فقررت أن تبدو مثلهم ..

ربما تعود يوماً
..
42-18123220