Tuesday, December 13, 2011

عندما شاهدت أحب أصدقائي في خبر

Najla' Kanafani

شعور مختلط من الغضب والعجز والضيق والسخط أعتراني عندما توقفت عند صورة صديقتي نجلاء أثناء مشاهدتي لصور جنازة الشهيد مصطفى التميمي ... تضارب في الأفكار
أنها هي فعلاً...
أن تجد صديقة من أحب وأقرب الأصدقاء تجر على أرضها من قبل جنود الأحتلال... تقف أمام أسلحتهم تحمل إيمانها داخل قلب أنطبع عليه صورة الوطن
وبالرغم من أن صديقة لنا من غزة أكد لي أنها بخير إلا أنني قضيت ليلة أسود من قلب جنود الأحتلال بين القلق على سلامتها وبين الأحساس بالعجز عن تقديم وطن حر يقف جوارهم،عن تقديم وطن لا يحكمه مجلس عسكري بقوة السلاح يقتل شبابه لأنهم طلبوا الكرامة كما يقتل جنود الأحتلال اخوتي بفلسطين لأنهم لن يفرطوا في حرية الأرض... بالخجل من أن الأمور في أيدي تصافح يد عدو يفتح له مقر سفارة جديدة ويستقبل سفيرها بحفاوة ...

أشعر بالخجل منكي يا نجلاء لأن ثورتنا لم تكمل لتمنحكم ضهرا يحمي ظهوركم في ساحات المواجهة ... بالخجل من أن كل ما أملكه هو بضع كلمات
...
ودعاء
...
ووعد بأننا سنحرر مصر حتى نتمكن من تحرير أرضنا بفلسطين




Saturday, December 3, 2011

في تلك الحظائر



42-20048672
في تلك الحظيرة المكيفة، على تلك المكاتب الأنيقة، يجلس إليها من تفوح من عقولهم رائحة الروث...
يجترون ما دخلهم من أحقاد، ينتجون من جديد ما يغذي أحساسهم بالوضاعة والنقص ...
لا تلبث إلا أن تلتفت بعيداً فمجرد أعلان أشمئزازك منهم يعطيهم قدر لا يستحقونه..