Monday, October 15, 2007

عندما يكون الهدم حلاً




أمام الحائط وقف ينظر الشروخ التي ملأت جدار نفسه ..


لا يلبث أن يسد شرخ ويرمم حائط حتي يتصدع أخر ويمتلئ بالشروخ ..


يرمق أفق الغروب يظهر من بين شقوق الحائط الذي بدا كقضبان تضم ذلك الجريح فتسيل دماء الشمس الغاربة بينها بدلاً من دمائه التي جفت فيه من زمن ..


يأس من ترميم الشروخ المتزايدة كل يوم ..

تحالف الزمان مع تلك المعاول المتكالبة عليه ..


هو لا يملك إلا يدان لن تسدا مائة شرخ يتسع ..ولن توقفا ألف معول يهوي عليه ..


لم ينتظر صنعهم لنهايته..


ألتقط معول ليكون صاحب الضربة الأخيرة ..


...


يساوي بين أنقاض حياته السابقة والأرض ..


...


الان يستطيع أن يبني حياته الجديدة –قوية – كما يريد




Saturday, October 6, 2007

معروضات


لم تعد تلك المعروضات تشكل لي متعة أو تسلية .. أصبحت أشاهدها في ملل .. تأتي كل يوم تتحرك في كل مكان حتي يدركوا أن وقت راحتي قد حان ليرحلوا لأجلس وحيداً كما أنا في بيتي الكبير المزدحم .. أظفر بساعات من الصمت الذي أتقنه من تاريخ لم أعد أحصيه ..

سخيفة فانية مهما تعدد أشكلها وألونها أو حتي نوعها .. يتنصنعون المرح ولكن لا فائده ..


في الماضي كنت أنتظر قدومهم لاراقب انفعلاتهم البلهاء في شغف ومحاولاتهم للأقتراب مني في رهبة وتبجيل والتحديق بي في زهول بين عدم التصديق أو محاولة ساذجة لسبر أغواري لمعرفه اسراري ..



ما أسخفكم من معروضات أيها البشر ..سئمتكم وسئمت سطحيتكم لم اعد ارغب في مشاهداتكم مرة أخرى .. في حاجة لبعض من التجديد والتغير ألا يوجد ما يسري عني غيركم ؟؟!!!



خواطر تمثال في متحف


--------------------------------------------------------------------


تحديث

اليوم هو احتجاب الصحف المستقلة ل24 جريدة



Tuesday, September 25, 2007

smile saying

42-16410742

الأبتسامة لغة لا يفهمها إلا القليل ...



الأبتسامة لغز قد لا يملك مفتاحة أحد ..



الأبتسامة هو الشئ الذي قد تمنحة دون أن تمتلكه ..



الأبتسامة هو ذاك الجدار التي تتسأل عما قد يختفي خلفه ..



الأبتسامة هو ما حلمت بأن يحمله واقعي يوماً ..


Sunday, September 16, 2007

خدلك سكة


بالنسبة للردود علي البوست اللي فات فجزاه الله كل خير اللي عزاني في علاء واللي دعا ليه .. واتمني أننا مننسهوش في الدعاء وخصوصاً في شهر رمضان
--------------------------------------------------------------------------------------



في مني باص ..


وفي أتوبيس..


المني باص بيمشي من طريق .. والأتوبيس بيمشي من طريق تاني خالص ..


وكل واحد منهم ليه ركابه ..


وكل واحد ليه الشوارع اللي بيمشي فيها غير التاني ..


ممكن الركاب قي يوم او في مرة يكونوا واحد ..


واحيانا المني باص والاتوبيس الاتنين يعدوا على نفس الشارع في سكتهم ..




ورغم أن الاتنين بيطلعوا من موقف واحد ومحطة واحدة .. وبرضة بيوصلوا لنفس الموقف ونفس المحطة ... ألا أن الأختلاف بينهم كتبر.. لأن واحد منهم ليه طريقة وسكته اللي بيمشي فيها ..






البداية واحدة والنهاية واحدة .. المهم نختار سكتنا ..




Sunday, September 2, 2007

سور وبأدينا بنيناه


أي علاقه بتنشاء بتمر بمراحل

وفي مرحله من المراحل بيلاقي الاتنين الحواجز اللي بينهم بتقل وبيقربوا من بعض أوي ويبقوا أصدقاء فعلاً والسور اللي مبينهم بيفضل يقل


ويقل


ويقل


لحد أما يبقي تقريبا مفيش حاجز مبينهم غير طوبة


وفجأه الحاجز والسور يفضل يعلي شوية بشوية


لحد أما يوصل أنه يكون زي الاول أو زي الحاجز اللي بينك وبين أي شخص متعرفوش


ويمكن أعلي


وتستغرب ليه اللي قدامك بعد ما كان أقرب الناس ليك بقى كدا


وليه بنى السور دا أتبني من تاني


بس في والواقع مش هو اللي بناه لواحده


أنت بنيت معاه ويمكن بنيت أكتر منه


لأنك لما قربت منه أوي وعرفت اللي بيضايقه


حتي لو كان شئ بسيط..


رحت خليته تابو مقدس ورسمت حوليه دائرة حمراء


ودا ممكن يخليك علي شئ من الجفاف معاه


لانك حريص عليه ومش عايز تضايقة


ومع الوقت الدواير دي بتوسع وتكتر

وتخنقك وتخنقة


فبتبني السور من تاني


مش عشان تبعد عنه ..


لا دا عشان تحافظ عليه


ويكبر السور ويبقي جدار كبير وعازل وبيقف كل طرف فيه يبصله بستغراب

أو علي الاقل في طرف بيعمل دا


وبيتمني أن الجدار اللي شارك بنفسة في بنائه ينهار ويرجع مجرد طوبة زي زمان




-----------------------------------------------------------------------

طبعاً دا افضل تحليل وأجمله من وجهة نظري بس أكيد في أسباب تانية كتير للسور دا بس لما فكرت في سبب فكرت في سبب يجعل منه رغم قبحه المعنوى شئ ليه معنى جميل وإن كان المعنى دا لا يغير من حقيقة وجود السور أي شئ


فا ليه منهدش السور دا