
أمام الحائط وقف ينظر الشروخ التي ملأت جدار نفسه ..
لا يلبث أن يسد شرخ ويرمم حائط حتي يتصدع أخر ويمتلئ بالشروخ ..
يرمق أفق الغروب يظهر من بين شقوق الحائط الذي بدا كقضبان تضم ذلك الجريح فتسيل دماء الشمس الغاربة بينها بدلاً من دمائه التي جفت فيه من زمن ..
يأس من ترميم الشروخ المتزايدة كل يوم ..
تحالف الزمان مع تلك المعاول المتكالبة عليه ..
هو لا يملك إلا يدان لن تسدا مائة شرخ يتسع ..ولن توقفا ألف معول يهوي عليه ..
لم ينتظر صنعهم لنهايته..
ألتقط معول ليكون صاحب الضربة الأخيرة ..
...
يساوي بين أنقاض حياته السابقة والأرض ..
...
الان يستطيع أن يبني حياته الجديدة –قوية – كما يريد