Saturday, January 5, 2008

شئ من نوتردام




كوزيموزا صحيح كان أحدب ..

صحيح كان قبيح ..

صحيح كان أصم..

صحيح كان عنيف وحاد..

ولكنة كان بيمتلك قلب ..

يحمل بداخله مشاعر ودفء يتسع لكل نوتردام



بعد..


الصراخ يكون بعد الألم ..



والدماء تنزف بعد الجرح ..




ولكن..

ليس هذا ما يحدث دائماً

Monday, December 17, 2007

معنى أخر


..

عندما يتجاوز الخوف ذلك الشعور المقبض ..



عندما يكون يتجاوز كياننا ليشمل نطاق أوسع لا نملك الحق في حمياته ..



عندما يكون يقين ننتظره من لحظة لأخرى ..



عندما تكون أقصى أمانينا ألا يأتي ذاك المستقبل ..



عندما يحمل الأمل طعم مرارة العجز ..



عندها يكون للخوف معنى أخر ..



Sunday, December 9, 2007

Just talk



البوست دا لمجرد أني انزل بوست ليس أكثر والمدونة متقعدش اكتر من كدا من غير أي حاجة


صحيح كتير كنت ببقي عايز اقعد اكتب حاجة بس كنت بكتفي بكتابتها في الاندكس بتاعي


في الفتره اللي فاتت ناس افتقدتني في مدونتي او في تعليقي علي مدوناتهم فأنا بشكرهم جداً

وخصوصاً اللي سألوا عليا علي الميل والمسنجر أو اللي جابوا نمرتي من الفيس بوك وكلموني يطمنوا عليا مش عارف اشكرهم أزاي ..


كمان كان في الفتره الماضية من ضمن الأحداث كنت مشارك دورة سياسية للأعلامين أتعرفت فيها علي ناس معتقدش أن علاقي بيهم هتكون مجرد علاقة سطحية .. جميل أن الأنسان يتعرف علي ناس جديدة ويكونوا أصدقاء ليه ..


الفترة دي شغال في حاجة معينة وبتقدم فيها أما انها تواصل الصعود أو تسقط بيها فجاة لنقطة البداية من جديد ..فربنا ييسر


وأخيراً في حاجة عايز اكتبها بس مش عارف ايه اللي بيمنعني ممكن اكتبها في الأيام القريبة المقبلة ..


Friday, October 19, 2007

أدوار كريهة




في كبرياء وغرور يدخل إلى مكانه المعتاد.. يكرر روتينه اليومي.. يتلذذ بقوته وبطشه بالضعفاء وإنكسارهم أمامه وكيف يخضعون له.. بتوسلاتهم له بالرحمة وتمجيد بطشه وقسوته.. تلتف حوله النساء يتمسحن به أو يتنظرن دورهن في خضوع ..بعضهن يفعلن ذلك طمعاً في المال والمكانة وقليل منهن قد سمع بجمالها فسيقت إليه صاغرة..
من جديد يحصي حصيلة ما أغتصبه اليوم من الضعفاء.. والأقوياء علي السواء فلا أحد يجرؤ حتي علي إبداء الأستياء حول ما يسلبه من ممتلكاتهم..

لم يؤرق يومه ويزعجه غير هذا الفتي الذي تجرأ على إعلان رفضه لظلمه.. كيف لم يخشي أن يمزق السوط جسده كما فعل بجاره العجوز عندما سلب من العجوز محصول العنب ولم يعجبه طعمه ..أو يخشى أن يلقي به لحيواناته الجائعة ويتسلي بمشاهدته يأكلوه حياً كما فعل بصاحب الحمار الذي أزعجه صوته.. أو يعلق رأسه بجوار كل تلك الرؤس المقطوعه التي تزين أسوار قصره..

يزعجه في الفتى انه لم يرتعد أمامه.. لم يجثوا علي الأرض طلباً للرحمة.. لقد تحداه ببتسامته الواثقه وهدوء كلماته القوية..

"تستطيع أن قتلي ولكن لن تستطيع إخضاعي.. فأموت متنصراً وتعيش أنت تحمل مرارة الهزيمة"
مازالت كلماته تتردد داخلي ياله من وغد حرمني متعتي وأفسد علي حياتي وسلبني احساسي بالقوة.. ورأسه المقطوع يعلن هزيمتي وانتصاره..

....

يخرج من جديد إلى غرفته حيث يلقي بجسده المنهك ويخلع ملابسه.. كم يكره ذلك الدور الذي أتقن أدائه.. ويكره إتقانه للدور.. كما يكره ظروفه المادية التي لم تتح له فرصة أنتظار عمل أخر..

يخرج من المسرح وينطلق بسيارته الصغيرة إلي منزله البسيط.. دور البطولة لا يسعده.. يحلم بأيام كان يقوم فيها بدور الفتى لا الملك..