Friday, November 20, 2009
Saturday, July 11, 2009
لأكتب من جديد
من جديد أعود للكاتبة بعد أن توقفت عنها لا لشيء إلا لازدحام رأسي والأفكار وازدحام الحياة بالمواقف بدرجة تحول دون تدوينها وما لا يدون في وقته يضيع للأبد
أفتقد مدونتي بعد أن غبت عنها طويلا فلم أعد اكتب إلا عن مناسبات في عجالة وربما غاب أيضا من كان يفهم ما كنت أخبئه بين سطور كلماتي رغم بقائهم في الجوار الافتراضي
اقدمت على بعض خطوات وأضعت الكثير من الفرص تحت ضغوط المشاكل ولازال يلزمني الكثير من عزيمة ومثابرة الماضي بعد ان طويت أحد الصفحات التي لا أدري هل اكتسبت منها كتجربة أم ضاع معها الكثير من الوقت المهدر ولكني أعود لبعض الروابط الإنسانية تكفي لتعويض كل الخسائر فلا داعي للمزيد من الحسابات حول القيمة المهدره
لماذا أعود للكتابة بحثت عن إجابة على غرار لأني أريد ذلك أو لأفرغ ما في رأسي من أفكار أو حتى يصور لي غروري البشري بأن ما أكتبه قد يفيد البشرية يوما -هذا إن لم يحدث العكس- ولكني لم أجد ما قد يدفعني للتوقف عن الكتابة إذن فلأكتب
وعلى من يريد القراءة أن يتحمل نتيجة اختياره طالما جاء بكامل إرادته الحرة ولكن لا يأمل في أن يجد الحكمة المجردة أو الابداعات الأدبية العظيمة قد لا يصادف إلا بعض من الأسئلة والأفكار الفلسفية التي هي كالمرآة تماما كلما حاولت أن تجد لها إجابة قادتك للعديد من التساؤلات
مازال للأحداث السارة مكان في الحياة مع مناسبة تخص صديقة هي أقرب وأصدق من عرفت أعجزعن وصف مكانتها لدي كعجزي عن رد جزئ من أفضالها مواقفها معي مهما حاولت وهي تتفهم ذلك جيداً رغم إنكارها له :)
الآن أنا على محك لمزيد من أختيارات الحياة والتي لن يتحمل نتائجها أحد إلا أنا بالطبع
Sunday, April 12, 2009
للمرة الخامسة
كل ما كنت أحس أني مخنوق ومحتاج لصديق حقيقي
أفتكر إهدائك اللي بجد حسيت منه معنى الصداقة
وتصادف إنه على بالي بقاله أسبوع لظروف معينة بمر بيها
دا خامس أبريل وخامس عيد ميلاد اقولك فيه كل سنة وأنتي طيبة
سواء جي السادس وأنا موجود أو مجاش فمش مهم
المهم المعنى الحقيقي والذكرى اللي هتفضل دايما
لأكتر حد كان محل ثقة ممكن الواحد يقابله ويحسد نفسه على أنه كان يعرفه في يوم من الأيام
أصداقي اللي هما أصدقاء بمعنى الكلمة معدودين ومحدودين
ودلوقتي للمرة الخامسة بقولك
كل سنة وأنتي طيبة يا دينا
:)
Sunday, March 8, 2009
العمق المرفوض
جلست تتأمل علبة الحلي لتختار قطعتها الخاصة..
لا تدري لما لا تحب الذهب رغم بريقه الفتان أو ربما السبب في لمعته زائفة المعنى، ولكن هذا لم يمنع من أن تضمه لعلبة حليها..
تميل للأحجار الكريمة التي تتكون وسط الصخور وفي الظروف الصعبة.. ولكنها تظل صلبة قاسية..
راحت تنظر إلى شيء مختلف .. تذكرت كلماته لها
ليست قيمة اللؤلؤ في ثمنه أو ندرته فقط .. من يحصل على اللؤلؤ لا يكتفي بلمعة السطح وكثافة الحضور.. يغوص في الأعماق ليصل إلى جوهر الكنز الحقيقي.. شكله سنين طويلة من الصبر والألم..
أدركت أن هذا ما بحثت عنه واستحقته عن جدارة.. اللؤلؤ..
ذهبت تسعد لرحلتها القادمة.. ارتدت ثوبا بلون السماء ..تركت النسيم يعبث بخصلة شعر تدلت علي إحدى عينيها في نعومة..
عبارات الثناء على جمالها وثيابها زينتها الذهبية أشعرتها بالرضا.. عن قرارها بعدم الغوص في الأعماق التي لن يفهم قيمتها مثل هؤلاء.. فقررت أن تبدو مثلهم..
"كلما كان الشيء أكثر ندره كلما زادت قيمته"
داعبت اللؤلؤة بأناملها..
Monday, December 8, 2008
ما وراء العيد
العيد بالنسبة لي هو صلاة العيد بعدها لقاء الأصدقاء وتبادل التهاني .. وبعد عودتي يكون العيد قد أنقضى بالنسبة لي .. بأختصار العيد بكل مظاهرة وفرحته هو صلاة العيد..
حاولت شراء ملابس جديدة للعيد ولكن مازالت الموديلات العجيبة تسيطر على الأسواق معلنة مدى ضحالة الأذواق الحالية ..ليلة العيد غالباً لا أنام بها بين تحضير ملابسي وتنسيق المنزل مع الجلوس إلى النت للكلام مع الأصدقاء وحتى إن أختفى كل ذلك فإني لا أنام وحتى خروجي مع أذان الفجر.. بالطبع لم يعد هناك من أذهب معه للصلاة.. اتابع حركة الناس رجال ونساء وأطفال البعض منهم يكبر ..
أبتسم في داخلي وأكبر
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
أكمل
لا إله إلا الله وحده
صدق وعده
ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
حقاً هزم الأحزاب وحده وهو وحده القادر على هزيمة كل الأحزاب معارضة وووطني واخوان .. قادر على أن يهلك الظالمين بالظالمين ويخرجنا منهم ساليمن ويحفظنا من شرورهم.
لا إله إلا الله
ولا نعبد إلا إياه
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
اللهم صلي على سيدنا محمد
وعلى آل سيدنا محمد
وعلى أصحاب سيدنا محمد
وعلى أزواج سيدنا محمد
وعلي ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
البعض يكمل بالصلاة ..
أصل إلى المسجد ..أوراق الأشجار تهتز ..أفترش المصلين الشارع والحديقة وما خلفها الجو صافي مع لسعة برودة محببة لننفس تزيد من صفاء الجو والروح ..
أنطلقت لمسجد مصطفى محمود مع بدأ المصلين في الانصراف تاركين الخطبة التي لا يميز أحد فيها حرفاً قابلت صديقة لنلتقط بعض الصور لما بعد العيد بحثاً عن لقطة وفكرة مميزة وقد وجدناها بالفعل ..لنقوم بشراء البلونات كما أعتدت بعدصلاة العيد .. فمن حقي أدخال البهجة على نفسي حتى وغن كان بأحد المظاهر الطفولية التي قد تكن مفتعلة .
ولكن العيد هذا العام يختلف ..وربما العيدين ورمضان أيضاً فأسال نفسي هل هو نتيجة تغير طريقة واسلوب تعاملي مع الحياة أم أني تغير داخلي شيء ..فكان المحير انه انطباع الجميع أيضاً .. فتختفي مظاهر العيد التي أعتدنا عليها في طفولتنا شيء فشيء..
حاولت الأتصال بالاصدقاء لتهنئتهم بالعيد عقب الصلاة .. الجميع بين هاتف مغلق أو لا يجيب مما زاد شعور الغربة عن العيد داخالي حتى جائني قبل العصر مكالمة من أقرب الناس إلى قلبي لتعيد إلى نفسي السلام من جديد ..
أكمل يومي بكتابة تلك التدوينة وكلام الاصدقاء للتهنئة حتى ينقضي اليوم الأول وأعود للعمل غداً من الساعة العاشرة..
وكل عام وأنا وأنتم وكل الأنقياء بخير محقق الله لهم ما يتمنون
Subscribe to:
Posts (Atom)