Saturday, July 26, 2008

مشوار طويل




ساعات الواحد بيتصور خلاص لقى اللي بيدور عليه ودي بداية الراحة


بس تيجي قبل ما تتحقق بخطوة وتكتشف أنه مش هي دي المحطة او المكان اللي كنت رايحة..
ولسه أدامك رحلة تانية طويلة يمكن توصل المرة دي


........................................
علي الهامش
مشوار طويل رحيل وراه رحيل

Monday, July 21, 2008

أروع اللحظات


الصورة دي لأسرة القسم بتاعنا في جريدة اليوم السابع يوم الثلاثاء اللي فات في حفلة بقصر البارون للأحتفال بصدور الجريدة اللي إن شاء الله تصدر قريباً ..

أنهاردة قضيت معاهم يوم لطيف من أجمل أيام حياتي .. لما يكون شغلي وأصدقائي واحد بيكون شيء رائع جداً ..

ممكن يكون الشغل اللي جمعنا بس قربنا من بعض كدا أزي وبيقنا اسرة واحدة دا الشيء اللي محدش فاهمة بس بسرعة
لقينا نفسنا أسرة وأصحاب بمعنى الكلمة ..



بجد وجودكم في حياتي يعني ليا الكثير في الوقت دا بالذات ..
شكراً ليكم ..
شكراً للريسة الغالية أستاذتي أمل فوزي
..


Wednesday, July 9, 2008

أخيراً



الصورة دي بتعبر عن اللي حاسة دلوقتي

Tuesday, July 8, 2008

going to go




مش لازم الحاجة تضيع مننا عشان نحس بقيمتها ..

ممكن نحس بقيمتها وأهميتها بالنسبة لينا وهي لسه قدامنا ومعانا ..

المهم
ساعتها هنعمل إيه ؟






المشكلة لو كان الحاجة دي أخر حاجة .. أو الحاجة الوحيدة الكويسة اللي فاضلة ..

؟؟؟



Friday, June 27, 2008

معجزتي..



جلست علي حافة سريري ممسكاً دفتري .. جالت عيناي في إرهاق بين خطوط ايامي المقبلة .. ما زلت أخطط واعيد الحسابات ..

كم مرهق ذلك التفكير بعد يوم نفذت فيه طاقتك عن أخرها ..

سقط دفتري من بين يدي أرضاً وتدلي القلم في أستسلام ..

جائت هي .. تناولت دفتري وقلبت صفحاته .. أزاحته جانباً إلي مكتبي مع الأورق التي كانت مبعثرة من حولي ..

أمسكت يدي مداعبة إيها : لما لا تريح نفسك .

أجبتها : ما زال الطرق أمامي طويلة غير ممهدة.

هي : تستطيع أن تشق طريقك الخاص ونمهدة سوياً.

تحاشيت النظر إلى عينيها : هل تتحملين صعوبة حالي إن ضاقت بنا الحياة.

مررت يدها علي شعر رأسي في حنان: يكفيني أتساع قلبك.. آلا يكفيك دفء قلبي؟؟

أرحت رأسي علي كتفها : لولا قلبك لما سلكت الطريق ..

أعتدلت جالساً .. اعتصرت قبضتي شعري متلمس موضع مرور أصبعها الرقيقة علي رأسي لتتساقط قطرات العرق منه في غزاره ..

خلعت عني قميصي القطني الرطب .. جففت به العرق البارد من علي صدري ووجهى ..
أنظر لفراغ الحجرة ثم ألقي بقميصي فوق دفتري الملقى أرضاً ..
واسقط بعدها في النوم من جديد ..