لم تعد تلك المعروضات تشكل لي متعة أو تسلية .. أصبحت أشاهدها في ملل .. تأتي كل يوم تتحرك في كل مكان حتي يدركوا أن وقت راحتي قد حان ليرحلوا لأجلس وحيداً كما أنا في بيتي الكبير المزدحم .. أظفر بساعات من الصمت الذي أتقنه من تاريخ لم أعد أحصيه ..
سخيفة فانية مهما تعدد أشكلها وألونها أو حتي نوعها .. يتنصنعون المرح ولكن لا فائده ..
في الماضي كنت أنتظر قدومهم لاراقب انفعلاتهم البلهاء في شغف ومحاولاتهم للأقتراب مني في رهبة وتبجيل والتحديق بي في زهول بين عدم التصديق أو محاولة ساذجة لسبر أغواري لمعرفه اسراري ..
ما أسخفكم من معروضات أيها البشر ..سئمتكم وسئمت سطحيتكم لم اعد ارغب في مشاهداتكم مرة أخرى .. في حاجة لبعض من التجديد والتغير ألا يوجد ما يسري عني غيركم ؟؟!!!
--------------------------------------------------------------------
تحديث
اليوم هو احتجاب الصحف المستقلة ل24 جريدة




